|
وزير داخلية محمد نبى الاسلام
بقلم : الاب يوتا
6 توت 1726 للشهداء - 16 سبتمبر 2009
ميلادية
منذ وعيت
الحياة فى هذه الدنيا ولم ارى فى سنة من السنين شهر رمضان يأتى بخير
ابدآ انما دائمآ
يأتى هذا الشهر التعيس المشئوم مثله مثل يوم الجمعة
يأتى دائمآ بالمصائب وبالشرور وبالجرائم ففى هذا الشهر تكثر الجرائم
ولما لا الم تكن كل الجرائم والاعتداءات على الامنين وعلى املاكهم
والتى يسميها المسلمون غزوات الم تكن فى شهر رمضان الم ترتكب فى هذه
الغزوات جرائم القتل والسرقة والنهب والسلب والخطف والاغتصاب والحرق
والتدمير !!!؟؟؟ فهل يوجد انسان عاقل اومنصف ينتظر خيرآ فى هذا الشهر
البغيض الشهر الذى يقول المسلمون عنه أن فيه انزل القرآن ( لكن الصحيح
انه الشهر الذى اخذ محمد يتلقن فيه القرآن من الشيطان الذى كان يتصوره
جبريل ) فهل الشيطان يأمر اويأتى اويلقن البشر خيرآ ام انه
يلقن البشر
كل الشرور وكل المصائب وكل الخدع الشيطانية وكل الاكاذيب وهذا ما حدث
بالضبط مع محمد نبي الاسلام لذلك نجد أن تعاليم الاسلام كلها تعاليم شر
وايذاء وارهاب وقتل وكذب وتزوير وجنس وتشكيك فى كلام الله الحقيقى ....
اذا سواء كان ابليس انزل القرآن على محمد او لقنه له فى شهر رمضان فهذا
يتفق مع الواقع والنتيجة القعلية لما نراه بأعيننا من شر وجرائم ترتكب
فى شهر رمضان ومن المضحك جدآ أن يصدق البلهاء من المسلمين أن شهر رمضان
( يتسلسل فيه الشيطان والشياطين ) يعنى يربطوا بالسلاسل !!! رغم ان
الموسم الحقيقى والشغل كله بتاع الشيطان فى شهر رمضان كل سنة وفى يوم
الجمعة كل اسبوع لانه بيحقق فيهم اعلى انتاج طول السنة ويبدو أن ذكاء
الشيطان وخديعته الكبرى جعلت المسلمين يتصورون انهم فى هذا الشهر
يصومون لله !!!؟؟؟ والحقيقة ان ما يقومون به هو عملية جوع لعدة ساعات
بعدها يأكلون ما لذ وطاب وبشراهة ونهم شديدين ( وبهذا يصبح المسلم
اوالمسلمة فى اعلى درجات الشهوة وهذا ما قصده الشيطان بالضبط ) !!! انه
اغرب صيام عرفته البشرية يؤدى عكس النتيجة التى شرع الله من اجلها
الصيام وهذا يؤكد أن الله الحقيقى لم يأمر ولا يعرف شيئآ عن رمضان ا
وصيام رمضان
والشيئ المضحك أن المسلمين المخدوعين دائمآ وعلى طول الخط
يصدقون ان نبيهم محمد كان يصوم هذا الشهر !!! لكن الحقيقة أن
محمد لم
يطبق ابدآ شيئآ مما الزم به المسلمين فى يوم من الايام وبالتالى لم يكن
لديه وقت للصيام فى رمضان لان وقته كان معظمه مخصص ( للنطاح ) مع العدد
الهائل من زوجاته امهات المؤمنين وكان همه الاول هو نطاح ( نسوانه )
والاكل والشرب هذه هى الحقيقة التى يتعامى عنها المسلمون ولا يريدون
تصديقها ويخدعون انفسهم لذلك هم يحولون رمضان الى شهر الكسل وقلة
الضمير والمشاجرات وتعطيل المصالح ....... الخ
واعود الى صلب موضوع
المقال حيث تحول الحاج الصحابى العليل حبيب العادلى هو واصحاب الفضيحة
الشيوخ ضباطه من وزير داخلية مصر بمسلميها واقباطها الى وزير داخلية
محمد نبي الاسلام !!!؟؟؟ وربما فى القريب العاجل بعد أن ينتهى الاعتكاف
فى شهر رمضان وبعد أن يسهر ليلة القدر اوكما ينطقها اهل السودان
ليلة
الغدر ربما تنفتح طاقة القدر او الغدر ويخرج منها محمد نبي الاسلام
بطلعته البهية وعيناه الملونتين العسليتين وشعره الاصفر الذهبى الكانيش
الناعم الجميل واسنانه البيضاء اللولى وشفتيه الورديتان ولا اجدع وردة
بلدى وجماله البراق والذى يتضاءل امامه جمال المغنية سوزان تميم والتى
بسبب جمالها قتلها احد ضباط الحاج الصحابى العليل حبيب العادلى بناء
على تحريض رجل الاعمال المسلم هشام طلعت مصطفى ( الراعى الرئيسى
للاسلمة الجنسية فى الاسكندرية ) الذى اراد ان ( ينطحها ) على رأى
ابونا زكريا بطرس ( بدل الكلمة القذرة
) ولما هربت من هذا النطاح رغم
انه نطاح اسلامى شرعى على سنة اله محمد وعلى سنة رسوله محمد وعلى سنة
التوربينى مغتصب اطفال الشوارع وعلى سنة ورمح وعلى سنة شارع الهرم
........ الخ ربما خرج محمد بطلعته البهية فى ليلة القدر ليفوز حبيب
العادلى بشرف رؤية الحبيب المصطفى اشرف خلق الله ( احسن من الشرف ما
فيش ) وممكن بعد كده يغير اسمه اسوة بالحبيب المصطفى ويسمى نفسه
الحبيب
العادلى خاتم اللواءات المحنكين ويظهر له
الشاويش جبريل ويوحى اليه
بتغيير ونسخ شعار الشرطة الحالى من الشرطة فى خدمة الشعب الى (
الشرطة
فى خدمة النبي ) وينسخ ليلة القدر الى
ليلة الحجز خير من شهر سجن
!!!؟؟؟ وكما يقول اله محمد انى لا اضيع اجر من عمل عملآ طالحآ منكم
...... الخ الوحى المبين لذلك لابد من مكافآة الحاج الصحابى العليل
اللواء الحبيب العادلى رضى الله ورئيس الجمهورية عنه وارضاه وابقاه فى
منصبه الوزارى على سلوكه حسب الشريعة الاسلامية ( فى القبض على
المجاهرين بالافطار فى شهر رمضان الكريم وفى قول اخر شهر رمضان الكريه
والله اعلم ) !!!؟؟؟
وطبعآ
الصحابى العليل الحبيب العادلى نسى أن اله
الاسلام اكبر نساى سمعت عنه البشرية حتى الصيام ممكن المسلم يأكل ويشرب
وهو ناسي ( الله هو يجعله ناسي انه صايم ) وبعد كده يقول اطعمنى الله
وسقانى !!! طيب ليه الحبيب العادلى صلى الله عليه وسلم يقبض عليه وهو
مالوش ذنب اذا كان اله الاسلام خلى نبيه الكريم ينسى الوحى وطبعآ دى
حاجه وحكاية الكذاب نساى دى حاجة تانى دى نقرة ودى نقرة ...... المفروض
الحاج الصحابى العليل الحبيب العادلى كان يقبض على اله الاسلام اللى
خلى الناس تنسي وتفطر لكن لم يستدل على عنوانه رغم جهود المباحث هناك
مشكلة كبيرة ازاى هيقبض على اله الاسلام ( وهو اساسآ مش موجود الا فى
عقل وخيال المسلمين ) لان اله الاسلام مزيف حاجة تايوانى ماليزى يعنى
ده هو اللى كان بيظهر لمحمد فى شكل جبريل ويفطمه ويغششه ( طبعآ الشيطان
كان هو جبريل نفسه بتاع محمد يبقى فين اله الاسلام ) !!!!!!!!
المهم من
اجل عيون اله محمد ومن اجل عيون نبيه محمد الملونة بكل الوان الطيف
فمرة يرى الناس عينه الحمرة ومرة عينه الصفرة ومرة عينه بتغمز لواحدة
من امهات المؤمنين( نسوانه )........... الخ من اجل هذه العيون الجميلة
خرج اصحاب الفضيحة ضباط وزارة داخلية النبى لتقبض على المفطرين وطبعآ
هؤلاء المفطرين اما انهم غير مسلمين ( اقباط ) وفى هذه الحالة ياويلهم
ياسواد ليلهم مش كفاية مش معترفين لابمحمد ولا باله محمد ولا حتى
معترفين بأى محمد خلقه ربنا حتى لو كان محمد انور السادات اومحمد حسنى
مبارك وكمان نفسهم مفتوحة وعمالين يأكلوا ويشربوا ومش عملين احترام (
لمشاعر المسلمين الركيكة ) اللى شايلين الطين لانهم صايمين وكأن لسان
حال المسلمين يقول كانت ناقصة الصيام يعنى طيب مش كان محمد عليه افضل
الصلاة والسلام ينسى وينسخ شهر رمضان زى ماكان ينسى وينسخ اجدعها اية
قرآنية يعنى دماغه كانت مشعشعة قوى ولازم يلزمنا بالزفت والقرف اللى
اسمه صيام رمضان وبعد كده جاى النصارى الكفرة ياكلوا ويشربوا ايه الهم
ده اليس هذا استفزاز لمشاعر المسلمين اللى قرفانين اخر قرف من الزفت
الصيام !!!؟؟؟ لازم ولابد وحتما من أن يخرج قرفنا وغلبنا وتعبنا وزهقنا
من الصيام على النصارى اللى مش بيعانوا زى ما احنا بنعانى من الزفت
الصيام ده والزفت رمضان ده علشان النصارى يعذرونا لما بيشوفونا فى شهر
رمضان بنسب الدين لبعض ونموت بعض ونتخانق وما نروحش الشغل ونتعصب على
بعض وعليهم كمان لو النصارى جربوا الصيام الزفت بتاعنا هيعرفوا ازاى
بنكون قرفانين وذهقانين ..... الخ يبقى لما نحبسهم لما يفطروا قدام
عينينا نبقى معذورين ولا لا !!!؟؟؟ احنا كده عدانا العيب ومظلمناش
النصاري ......
طيب خلصنا من الكفرة النصارى وهنشوف المسلمين اللى
فاطرين وكأن لسان حال المسلمين يقول طيب يفطروا ليه
اللى ياكل لوحده
يزور وبعدين احنا بنشك فيهم أنهم يكونوا اتنصروا فى السر احنا كل يوم
نكتشف مصيبة واحد مسلم اتحول نصرانى ومش بنعرف الا بعد فوات الاوان (
مين كان يصدق ان الدكتور محمد رحومة يبقى نصرانى ) ولا المحامية نجلاء
الامام طيب على كده ممكن يكون الشيخ سيد طنطاوى و لا الشيخ على جمعة
ولا الشيخ القرضاوى ولا سليم العوا ولا اي شيخ مسلم متنصرين فى السر
واحنا مش عارفين الحل الوحيد يبقى نقبض عليهم ونحبس اى واحد فاطر رمضان
ومش بس رمضان لا اى واحد فاطر شعبان ومع التقوى نضم ليهم رجب وبكده
هنضمن أن اى واحد مسلم اتنصر واحنا مش عارفين انه يطلع عينه ويتعذب
بأيدينا حسب ما امر الوحى وحسب قانون وحوى ياوحوى ........ الخ
انى
اتعجب منكم الا تخجلون ايها المسلمون من انفسكم ومن الحال الذي وصلتم
اليه من التحجر والتعصب والكراهية وحتى اكراه الناس على فروضكم الدينية
هل ما زلتم مصرين على الكذب والادعاء انه لا اكراه فى الدين وان
الاسلام لم ينتشر بحد السيف ولا بالعنف اذا كان الصيام تفرضونه على
الناس بالقوة الجبرية وبالبوليس اى دين هذا الذى تتبعونه لو كنتم
تصومون فعلآ كما يصوم اتباع الديانات الاخرى لكان الصيام يهذب من
اخلاقكم ويقلل من عنفكم لكن صيامكم يزيد من عنفكم وحتى معدل الجرائم
يرتفع الى اعلى معدلات فى الدول الاسلامية فى شهر رمضان ودائمآ ما اقول
وقولى هذا هو حق وهو ان المسلم كلما تدين كلما ازداد عنفآ وارهابآ
وايذاءآ واعتداءآ على الاخرين بعكس اتباع الديانات الاخرى كما ان دينكم
الاسلامى هو ضد كل مبادئ الرحمة والانسانية حتى انكم تقبضون على غير
المسلمين وعلى المرضى وعلى السيدات الحوامل وعلى الاطفال لمجرد انهم
اكلوا شيئآ فهل هذه رحمة الاسلام وهل المقولة الكاذبة التى قيلت عن نبي
الاسلام ما زلتم متمسكين بها ( مقولة انا ارسلناك رحمة للعالمين ) الا
تثبت افعالكم أن صحة هذه المقولة هى ( انا ارسلناك نقمة للعالمين )
وانى اتساءل ماذا يفعل المسلمون الذين يعيشون فى دول متحضرة غير
اسلامية هل سوف يجبرون شعوب هذه الدول على عدم الاكل فى رمضان وهل
الصائم الحقيقى الذى يتبع دين حقيقى صحيح يتضايق اويستفز عندما يرى
احدآ يأكل امامه ؟؟؟
اكرر واقول للمسلمين ليس فى مصر وحدها وانما فى كل
دول العالم الاسلامى لابد أن تخجلوا من انفسكم من دينكم ومن نبيكم ومن
الهكم الوهمى غير الموجود بسبب افعالكم غير المنطقية وغير الانسانية
وعليكم أن تعرفوا أن الدين الحقيقى هو أن الصائم يسمو بسلوكياته فى
معاملة الاخرين وانظروا الى المسيحية وتعاليمها الالهية السامية ( ان
جاع عدوك اطعمه ) وكيف يكون الصيام فيها وانظروا ايها المسلمين الى
الاقباط وصيامهم وتعلموا الدين الحقيقى منه لا الدين المزيف الفاسد
والكاذب
وأودان اصدم كل مسلم بحقيقة ديانته ليقارن بينها وبين غيرها من
الديانات واذكر كل مسلم كيف أن الصائم المسيحى اذا وجد انسان غير مسيحى
اوحتى مسيحى غير صائم كيف أن الانسان المسيحى يقدم له طعامآ لياكل
وايضآ كيف أن الرهبان فى الاديرة يكونون صائمين حتى غروب الشمس ويقدمون
الطعام بأنفسهم للزوار سواء كانوا مسيحيين اوغير مسيحيين بل الاكثر من
ذلك انهم يعدون اللحوم للزوار غير المسيحيين رغم انهم صائمين عن اكل
اللحوم .... الا تتعلمون شيئآ حسنآ ابدآ ايها المسلمون
عليكم أن تشعروا
بالخزى والعار من تعاليم دينكم التى نزعت الرحمة من قلوبكم حتى اصبحت
اهم علامات المسلم هى العلامات الدالة على فظاظة سلوكياته التى تحوله
الى قاتل وساقك دم وارهابى وهمجى ( هل مازلتم مصريين على اكاذيبكم من
أن الاسلام برئ من الارهاب اليس هذا ارهاب حتى لرجل مريض بالسكر وشعر
بان عليه أن يأكل شيئآ حتى لا يسقط فى غيبوبة السكر حتى هذا لم يرحمه
الاسلام وهل محمد نبي الرحمة ام ( نبي اللحمة ) بكل انواعها الحية
والمذبوحة البشرية والحيوانية !!!؟؟؟
وتبقى كلمة نقولها لكل مسلم يتحجج
بأن على غير المسلم مراعاة شعور المسلم الصائم نقول له
اذا طلب المسلم
ذلك فأن من حق غير المسلم أن يطلب المعاملة بالمثل وبالتالى اذا كان
القبطى يصوم عن اللحوم فيجب على المسلم ايضآ ان يراعى مشاعره والا يأكل
او يطهى او يعرض للبيع لحومآ هل يقبل المسلم ذلك بالطبع لن يقبل والسبب
ذكرته كثيرآ وهو ( أن الاسلام دين ظالم لايقبل أن يعامل كما يتعامل هو
مع الاخريين ) هذا هو مربط الفرس لذلك انا اشعر بأن القرار الذى اتخذه
وزير داخلية النبي محمد بالقبض على المفطرين فى رمضان يدل على فقدان
المسلمين لاعصابهم فى السنوات الاخيرة خاصة مع الكشف عن حقائق الاسلام
المخجلة والتى جعلت كثيرين من المسلمين يتركون الاسلام سرآ وعلانية مما
جعل المتعصبين منهم يستميتوا فى محاولة حماية الاسلام من الانهيار لكن
انهيار الاسلام ات لا محالة وسقوطه يشبه سقوط حائط برلين وسقوط
الشيوعية ولن ينفع الاسلام ولن يحميه وزير داخلية النبي محمد ولا حتى
وزراء داخلية العالم الاسلامى كله وأن غدآ لناظره قريب وكنت اود أن
يخجل المتحدث الاعلامى بوزارة الداخلية من نفسه على عدم حياءه واتهامه
المعارضين لما قام به ضباط الشرطة فى اسوان من القبض على المفطرين (
بقوله لهم ان يكون عندهم حياء ) فعكس الاية فهو الذي يحتاج الى هذا
الحياء لكن من اين له الحياء والاسلام دين الا يعرف الحياء ويكفى ان
نبيه كان يقابل الصحابه وهو عاريا ولا حياء عنده وهذا ثابت فى جميع
المراجع الاسلامية فمن شابه نبيه فما ظلم .......
وبمناسبة استخدام
الدولة للقوانين وللامن وللشرطة وللقضاء فى اضطهاد الاقباط وظلمهم
وبمناسبة محاكمة وسجن الأب الورع القس متاؤس وهبة ظلمآ فأننى اعد
لمفأجاة سوف تنزل كالصاعقة على رأس كل مسلم فى مختلف بقاع الارض ولن
يتحملها المسلمون ولابد أنهم سبق أن عرفوا اننى حينما اعد اوفى بوعدى
وستكون اصعب عليهم من روايتى تيس عزازيل فى مكة – وفيلم فتنة محمد
وليتحمل المسلمون نتيجة اخطاءهم وظلمهم للاقباط وجرح مشاعرهم بالتعدى
على رمز دينى ومحاكمته وسجنه زورآ وبهتانآ وهى المرة الاولى التى يسجن
فيها كاهن قبطى من قضاة مسلمين منعدمى الضمير وبسبب عدم سماعهم ( اى
المسئولين المسلمين) لصوت العقل ومناشدات الاقباط باطلاق سراحه احترامآ
لمشاعر الاقباط وكرامتهم التى اهدرت بقوة فى هذه القضية فأن صلف وتعنت
المسلمون سوف يرتد عليهم وعلى مشاعرهم ولابد أن يذوقوا كأسآ اشد مرارة
من التى سقوقها للاقباط وفى مقالى القادم سوف اوضح بالتفصيل هذا الامر
وما سنقوم به وسوف يصرخ المسلمون من هول المفاجأة قريبآ جدآ الا اذا
حالفهم الحظ واطلقوا سراح هذا الكاهن الشجاع المظلوم
قبل كتابة مقالى
القادم وامامهم فرصه ذهبية عليهم الا يضيعوها وعليهم يتوقف الامر اذا
ارادو الا نجرح مشاعرهم ...هذا المقال موجه الى كل المواقع القبطية بلا
استثناء لمن يريد نشره ...
هذا المقال يعبر عن رأيي الشخصي فقط ....
---------------------------------------
مقالات الكاتب
|