|
خريطة طريق للعمل القبطي العام ...
!!! ؟؟؟
بقلم:
د / فوزي هرمينا ابراهيم
16 طوبة 1726 للشهداء - 24 يناير 2010
ميلادية
ليكن شعارنا في المرحلة القادمة حيث إنتخابات مجلسي
الشعب والشوري ثم رئيس الجمهورية ... لا ... لا ... لا .. ؟
** لا للحزب الوطني ولا للأخوان :::
لماذا لا للحزب الوطني الحاكم ولماذا لا للأخوان المسلمون ... !!! ؟؟؟
ثبت بالدليل القاطع والبرهان من الأحداث الطائفية المتتالية والمتوالية
الواقعة علي الاقباط علي مدار نصف قرن مضي وآخرها أحداث نجع حمادي
الأخيرة ولم ولن تكون الأخيرة .. أن الحزب الحاكم والاخوان هما عبارة
عن (( وجهان لعملة واحدة )) .... ؟
فالحزب الحاكم ديكتاتورية عسكرية ذو عمامة دينية والاخوان المسلمين
ديكتاتورية دينية ذو مليشيات عسكرية . فكلاهما يستمر وينموا في وجود
الآخر في بيئة عفنة ومتخلفة وفاسدة مثل الفطريات الطفيلية التي تقتات
من بعضها البعض .... ؟
ويتجة الاقباط وخاصة نشطائهم للأحزاب الليبرالية والعلمانية والعقلانية
الحرة وليكن شعارنا .. لا للوطني .. ولا للأخوان .... ؟
وإذا كانت الانتخابات القادمة بالنظام الفردي فينصب إختيار الاقباط علي
الافراد ذو التاريخ الناصع البياض والغير متطرف حيالهم والمشهود لهم
بحبهم للأقباط .. وتكون فرصة في هذة الانتخابات تصفية الحسابات مع
النواب من علي شاكلة الغول وأشباهة وامثالة وإعطاء درس لهذة العناصر
الفاسدة والمفسدة لتكون عبرة لغيرها سواء من الوطني الحزب الحاكم او
الاخوان ... ؟
وإذا كانت الانتخابات بالقائمة النسبية تتجة اصوات الاقباط لقائمة
الاحزاب العلمانية الليبرالية والتي تكون علي قوائمها شخصيات قبطية
مرموقة من علي شاكلة الدكتورة جورجيت قلليني وإبتسام حبيب وغيرهم
كثيرون من نشطاء الاقباط علي ان تكون أسماء الاقباط في هذة القوائم في
الترتيب الاول منها حيث فرصهم للنجاح تكون مضمونة أما إذا كن ترتيبهم
متأخر في هذة القوائم ففرص نجاحهم تكون ضئيلة وتكون هذة الاحزاب نجحت
بالصوت القبطي وعلي حساب تمثيل الاقباط وهذا ما لا نرجوة .... ؟
ومن الآن فصاعداً الاقباط وصلوا لمرحلة النضج السياسي والاتزان الحضاري
وسن الرشد السياسي .. ولن يقبلوا وصاية من أحد مهما كان مركزة او قيمتة
فالصوت القبطي سيكون لصالح الاقباط وسلامتهم وإستقرارهم فعلاً وليس
قولاً .... ؟
فاليهود في امريكا عددهم لن يترواح عن ثلاثة ملايين ولأنهم قوة منظمة
ومسيسة ولهم قيادة مدنية تدير شؤنهم أصبحوا لوبي قوي يتحكم في إختيار
الرئيس الامريكي وأعضاء الكونجرس وفي القرار الامريكي كذلك التحكم في
القرار السياسي والاقتصادي العالمي ... ؟
فما بالنا نحن الاقباط داخل بلدنا ووطننا الحبيب مصر ونحن عددنا يقارب
العشرون مليون وحوالي ثلاثة مليون قبطي مهجري ... !!! ؟؟؟
ورجاء محبة من قيادتنا الروحية متمثلة في شخص قداسة البابا وأصحاب
النيافة الاساقفة والمطارنة ألا يفرضوا علينا مرشح بعينة من علي شاكلة
جمال مبارك وحسني مبارك . وتنحاز الكنيسة للتيارات الوطنية والحرة
والعقلانية والليبرالية وتكون في طليعة التغيير المنشود لمصر الي
الافضل ولا تنحاز لحزب الغول وكل غول فاسد ..... ؟
وأنا أعتقد ان 90 % من الحوادث الارهابية الواقعة علي الاقباط بسبب
إنحياز الكنيسة للحزب الحاكم والمتحكم الذي افسد الحياة السياسية في
مصر والذي شعارة انا ومن بعدي الطوفان وإحراق الوطن في الفتن ثم بعد
ذلك صوملتة أي تفكيكة وفي هذة الحالة الذي سيدفع ثمن هذة السياسات
الفاسدة هم الاقباط لانهم الحلقة الاضعف في المجتمع ومن مصلحة الاقباط
في حكم وطني رشيد وديموقراطي وعادل ويطبق العدل والمساواة بين جميع
ابناء الوطن بغض النظر عن معتقداتهم وأديانهم ... ؟
يجب علي الاقباط مقاطعة جميع وسائل الاعلام الحكومية الموجهة لانها لا
تقدم الحقيقة إنما هي وسائل إعتام للحقيقة وتقوم بدور مضلل وتخريبي في
القضية القبطية ومشاكل الاقباط اليومية الحياتية
ويجب علي الاقباط الاتجاة للفضائيات الاجنبية حيث الحقيقة وصدق
المعلومة
وإذا كنتم تريدون الحقيقة الصادقة والامينة يا أحبائي عليكم بالمواقع
القبطية الجادة والمهمومة بالقضية القبطية وقناة الحياة والشفاء
والكرمة والطريق المسيحية
ومن الآن فصاعداً ليكن كُتّابنا المفضلين من علي شاكلة العفيف الأخضر .
وأمين المهدي . ومحمد منير مجاهد . وسيد القمني . ويوسف سيدهم . ونوارة
محمد نجم . وابراهيم عيسي . ومجدي خليل . وعادل جندي . ووليم ويصا وهذا
علي سبيل المثال وليس الحصر
وكذلك مقاطعة الصحافة الحكومية متمثلة في الاهرام والاخبار والجمهورية
لأنها ثبتت في الاحداث الاخيرة غير امينة في عرض المعلومة وعليكم
بالصحافة الحرة والمستقلة مثل الشروق والدستور والمصري اليوم ... ؟
أحبائي الاقباط نحن موطنون أصلاء في مصرنا الحبيبة وليس برعايا أو
وافدين او غزاة مستعمرين ولن نرضي بغير المواطنة الحقيقية والحقة
بديلاً
قال الشاعر ::
جزا اللة الشدائد كل خيراً
لقد عرفتني صديقي من عدوي ... ؟
----------------------------------
مقالات الكاتب
|