|
برنامج .. (( حالة حوار )) ... !!!
؟؟؟
بقلم:
د / فوزي هرمينا ابراهيم
1 أمشير 1726 للشهداء - 8 فبراير 2010
ميلادية
كنت عاهدت نفسي من فترة طويلة جداً ألا أشاهد أي برامج
يبثها التلفزيون المصري علي قنواتة الارضة او الفضائية حسب نصائح
الخبراء والمتخصصين لٍما تتركة هذة القنوات من أثر سيئ علي المتلقي من
أمراض خبيثة مثل البلادة والتخلف والغباء الشديد وسذاجة التفكير وسذاجة
التصديق .... ؟
وبمحض الصدفة وانا امام التلفزيون واقلب في القنوات مساء السبت الموافق
6 / 2 / 2010 شاهدت علي الفضائية المصرية برنامج حالة حوار ومقدمة
الصحفي اللامع والضخم عمرو عبد السميع ابن محافظة المنوفية والكل يعلم
ان محافظة المنوفية تحكم مصر من 1970 الي الآن ... ؟
طبعاً كان هذا البرنامج (( مغسول )) ولمن لا يعرف كلمة مغسول هنا أن
هذا البرنامج مسجل وليس علي الهواء مباشرتاً ومقص الرقيب يحذف مالذ
وطاب منة وينشر فقط الذي علي هوي النظام الحاكم فهو من البرامج
التنفيثية التي يحافظ النظام علي بثها من وقت الي آخر لتسكين النفوس
الغاضبة وليس لعلاجها ... ؟
كان ضيوف البرنامج هم الدكتور مصطفي الفقي رئيس لجنة العلاقات الخارجية
بمجلس الشعب والدكتور محمد كمال العضو النافذ في الحزب الوطني ولجنة
السياسات والعضو المعين بمجلس الشوري هذا بالاضافة للاستاذ نبيل ذكي
رئيس تحرير الاهالي السابق والكاتب اليساري وكذلك الاستاذ سعد هجرس
الصحفي اللامع والدكتور نبيل عبد الفتاح نائب رئيس تحريرالاهرام
الاستراتيجي والاستاذ سامح فوزي الصحفي والكاتب بجريدة وطني .. وكان
الموضوع عن الاحداث الاخيرة في نجع حمادي وتظاهرة اقباط المهجر ... ؟
وبصراحة كل الضيوف تكلموا بطريقة علمية ومفيدة وحيادية بما فيهم
الدكتور مصطفي الفقي ما عدا الدكتور محمد كمال عضو لجنة السياسات في
الحزب الوطني الحاكم وبعض المتداخلين معة من الحزب الوطني فالكل منهم
يكيل الاتهامات لأقباط المهجر وإستقوائهم بالخارج بدون تقديم أي أدلة
علي ذلك وكأن كل مشاكل مصر سببها أقباط المهجر وليس أعضاء حزب الغول ((
الوطني سابقاً )) وفي أثناء كلام الدكتور محمد كمال يقوم ( بتسبيل
عينية ) خجلاً مما يقول ولسان حالة يقول المُريب يكاد ان يقول خدوني
... !!! فكل كلامة عبارة عن تبرير لهذة الاحداث وليس التشخيص وعلاج
لهذة الاحداث وهناك فرق بين الاثنين كما فعل باقي الضيوف المحترمين ...
؟
وتطرق الدكتور محمد كمال عضو لجنة سياسات الحزب الوطني لقانون بناء دور
العبادة الموحد ومن كلامة يفهم أنة لا يوجد قانون بهذا المعني إنما
قانون خاص فقط ببناء الكنائس وترميمها وبعض الموافقات الامنية ضرورية
لهذة الامور وكأنك يا ابوزيد ما غزيت وتمخض الجبل فولد فأراً كما
يقولون في الامثال .. فهذا القانون سيولد مشوة ولقيط ولا يلبي طموحات
الاقباط ولا يخدم المواطنة وسيزيد من المشاكل الطائفية التي سببها 99 %
منها عملية بناء وترميم الكنائس ... ؟
صدُمت من آراء وأفكار الدكتور محمد كمال المحسوب علي تيار التجديد في
الحزب الوطني الحاكم فماذا عن التيار المحافظ في هذا الحزب ... !!!!
؟؟؟
بعد تكملتي لهذا البرنامج علي مضض وصلت لقناعة وهي
(( أحلف بسماها وترابها الحزب الوطني خرّبها )) .... !!! ؟
فبدلا من محاسبة الفاسدين والمتطرفين المعشعشين في الحزب الوطني الحاكم
وتطهير نفسة من كل غوووول فاسد ليكون قدوة وعبرة للآخرين يكيل
الاتهامات جزافاً بدون اي دليل او سند قانوني علي ابناء مصر النابهين
الشرفاء والوطنيين أقباط المهجر ... ؟
أما برنامج (( حالة حمار )) الذي تحول الي (( حالة حوار )) فهو تطور
حميد من مقدمة لكشف عورات المجتمع المصري تمهيدا لعلاجها إن كنا نريد
العلاج فعلاً وليس قولاً
---------------------------------
مقالات الكاتب
|