|
غرائب وعجائب ... !!! ؟؟؟
بقلم:
د / فوزي هرمينا ابراهيم - الناشط الحقوقي
28 أمشير 1726 للشهداء - 7 مارس 2010 ميلادية
** مجلس الشعب سيئ السمعة والبرلمان المصري تحول الي
وصمة عار في جبين الدولة المصرية . النواب تفرغوا لتصفية الحسابات
الشخصية بعيداً عن الرقابة والتشريع وأهملوا مشاكل المواطنين في
الدوائر الانتخابية وإستولوا علي الاموال المخصصة لعلاج الفقراء علي
حساب الدولة وإستخدموها لعلاجهم والكارثة ليست فقط في نواب تاجروا
بطلبات علاج علي نفقة الدولة لكن في هؤلاء الذين حصلوا عليها من
الاعضاء من أجل عمليات تجميل ... !!! ؟؟؟ فضيحة بكل المقاييس لهؤلاء
الاعضاء الغيلان .. جمع غول ... !!! ؟؟؟
** مأساة إنسانية يتحمل مسؤليتها مبارك وحزبة الحاكم وهي :: صناديق
القمامة أصبحت وجبات طعام الفقراء . فأصبحت أرجل الفراخ وماء الفسيخ
وبقايا خضروات وأغذية رخيصة وفاسدة لمقاومة الجوع .. ثم بعد ذلك
يطالبون بإستمرارية الرئيس أو توريث الحكم لأبنة ... !!! ؟؟؟
** أحزاب ورقية وقزمية تتخلي عن شرف المعارضة لصالح النظام الحاكم ..
فرأينا هذة الاحزاب ترفض تعديل الدستور السيئ السمعة وتهاجم البرادعي
لمصلحة النظام القائم . وما يدعو للأسي والاسف إنضمام موقع قبطي حقوقي
لهذة الزومرة فارداً صفحاتة لمهاجمة البرادعي ... !!! ؟؟؟
** في الدولة الدينية يقطع فيها اللصوص الكبار أيدي اللصوص الصغار .
وعند معارضة الحاكم بالامر الالهي (( اللص الكبير )) أصبحت من زومرة
الكافرين لان الحاكم في هذة الحالة ظل اللة علي الارض وكيف تجرؤ وتعارض
اللة علي الارض .... !!! ؟؟؟ ولذلك جميع الحكومات الدينية الي مذبلة
التاريخ فالمقدس (( الدين )) لا يجتمع مع المدنس (( السياسة )) ورجل
الدين الحقيقي لا يتعاطي ولا يتعامل بالسياسة لأن السياسة مصالح والدين
مبادئ والمصالح والمبادئ لا تتفقا ولا تتلاقيا مثل خطي السكة الحديد ..
؟
مطلوب وعلي وجه السرعة فصل الدين عن السياسة في الدستور المصري وتحديد
فترة حكم الرئيس أي رئيس بفترة واحدة او فترتين كحد أقصي لكي تنهض مصر
من كبوتها وعثرتها السياسية والاقتصادية والتعليمية والصحية
والاجتماعية والدينية .. وحتي النظام يتعافي وينهض ويستغني عن ((
مُرضعة النظام )) .... ؟
** مُرضعة النظام ::::
لكل نظام لة مُرضعة لكي ينموا ويستمر ويستقر . ففي الدول الديموقراطية
مُرضعة النظام هي الآلية الديموقراطية وتداول السلطة والشفافية أساس
الحكم . أما نحن العرب والشرق اوسطيون فرجل الدين الذي يقوم بتبرير
أفعال الحاكم الفاسدة والمفسدة فهو أشبة بمرضعة النظام التي تطيل من
عمرة الافتراضي والمنتهي أصلاً ... ؟
-------------------------------
مقالات الكاتب
|