الهيئة القبطيــــة الكنديــــة

Canadian Coptic Association

الآراء المنشورة هنا تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الهيئة القبطية الكندية


 

إستمرارية النظام من إستمرارية مشاكل الاقباط ... !!! ؟؟؟

 

بقلم: الناشط الحقوقي  د / فوزي هرمينا ابراهيم

12 برمهات 1726 للشهداء - 21 مارس 2010 ميلادية

 

خدعوك فقالوا أن نظامنا المصري الحالي جاد في حل المشاكل القبطية ولكن الحقيقة شيئ آخر ... ؟
من سياسة أنظمة الحكم الغير رشيدة صناعة الحدث وهذا الحدث هو الاوكسجين الذي يتنفسة النظام لأستمراريتة علي الجلوس علي الحكم أطول فترة ممكنة . فالحدث ممكن يكون عبارة عن (( كدة تسليك وكدة توليع والشيئ لزوم الشيئ )) ..... ؟
ومن أمثلة صناعة الحدث الصبيانية والشيطانية المدمرة لأستقرار الوطن والتي تطيل من عمر النظام الافتراضي المنتهي الصلاحية أصلاً هي :::
* إختراق الاحزاب والنقابات وجمعيات المجتمع المدني والمنظمات الحقوقية (( واللغوصة )) في أحشائها وتخريبها عامداً متعمداً لأنحرافها عن أهدافها الاساسية التي أُنشئت من أجلها . ونتيجة لهذا الاختراق نري الأحزاب القزمية وأحزاب الانابيب والاحزاب المدجنة والداجنة وأحزاب الصوّب وعلي حزب وداد قلبي .... !!! ؟؟؟
كذلك النقابات المهنية والعمالية والمنظمات المدنية والحقوقية شأنها شأن الأحزاب الداجنة مثل (( الفراخ البيضة )) لا تهش ولا تنش .... ؟
* صناعة الفساد . وأكرر صناعة الفساد والفساد هنا لتكريس الاستبداد فحدث زواج كاثوليكي بين الفساد والاستبداد غير قابل للطلاق نتيجة التزاوج بين الثروة الغير شرعية والسلطة السياسية الغاشمة والغير وطنية والغير مسؤلة . ونجح النظام بدرجة إمتياز في تصفية البدائل الوطنية وأصبح شعارة يا أنا يا من بعدي الطوفان .. يا أنا يا من بعدي الاخوان والجماعات الارهابية والمتطرفة .. يا انا يا حكم طاليبان .. !! ؟؟ ووأد ظهور اي بديل آخر أو طريق ثالث بدلاً من النظام والاخوان فهما إخوة في الرضاعة الفكرية ووجهان لعملة واحدة . فالنظام ديكتاتورية عسكرية ذو واجهة دينية والأخوان ديكتاتورية دينية تحكم بالحق الالهي وذو مليشيات عسكرية لتصفية الخصوم السياسين والمخالفية في الفكر والتوجة لهذة الجماعة الهتلرية الفاشستية . وكلا النظام وجماعة الاخوان المسلمون مثل الافراز العفن والخلاف الوحيد في درجة العفونة وليس النوع . فشهاب الدين أظرط من أخية كما يقولون في الامثال العامية .... ؟
** صناعة الفتن ::
وهنا أخطر الملعوب والملاعيب جمعاء حيث سكب البنزين علي النار لكي تزداد إستعالاً والنظام قابع ويقبع للتدفئة علي هذة النيران والادخنة الطائفية ... !!! لكي يستمر علي كرسية الحاكم والمتحكم
وهذة اللعبة الشيطانية لا يجيدها سوي الأبالسة والعفاريت القابعين في قصورهم الفخيمة والمنيفة والمجردين من الضمائر الوطنية فتضخمت كروشهم وعروشهم وثرواتهم علي حساب دماء الابرياء والاطفال من أقصي جنوب البلاد الي ساحلها الشمالي ومن مشرقها الي مغربها والدماء هنا تحديداً الدماء القبطية والذكية التي سالت وإرتوت بها التربة المصرية .... ؟
يقوم النظام بي إستدعاء طابورة الخامس من الغوغاء والهمج والرعاع الذين يرفعون اليافطة الاسلامية عند الضرورة واللزوم للهجوم علي ممتلكات الاقباط وكنائسهم . فمن ضرب وقتل وتخريب ونهب وحرق وسرقة وإنتهاك حرمات المنازل والبيوت ودر العبادة لخطف الفتيات القُصّرء والتغرير بهن وإغتصابهن ثم بعد ذلك عمليات غسيل المخ فا ألاسلمة . فهي حرب طويلة الامد والنفس الطويل ومخططة ومنظمة لكي يظل الاقباط قابعين وخانعين ومنهكين تحت أرجل هذا النظام .... !!!! ؟؟؟
يهرع الاقباط للنظام لحمايتهم من هؤلاء الرعاع والغوغاء والهمج فيقوم النظام بترتيب جلسلت الصلح البدوية والعرفية . جلسات الازلال والخنوع . وهي جلسات تسكينية فقط وليست علاجية للاحداث الطائفية . فيتولد شعور باطل لدي الاقباط وهو (( نار هذا النظام ولا جنة الجماعات المتأسلمة ... !!! )) وهذا ما يريدة النظام وما يخطط لة أن الاقباط هم ملك للنظام فقط وممنوع لأي جماعة سياسية التعامل مع الملف القبطي . والاقباط هم الكتلة التصويتية المصمتة في أي إنتخابات مقبلة سواء شعب او شوري طين او رئاسية لصالح هذا النظام القائم والقابع .. وشعار الحزب الحاكم في هذة الحالة القبطية في الحزن مندية وفي الخير منسية فالحزب يستفيد من اصواتهم ولا يمثلهم في مجالسة النيابية ... ؟
وكما فعل النظام مع الاحزاب والجماعات السياسية لأختراقها واللغوصة في أحشائها وتخريبها عامداً متعمداً . هكذا يحاول النظام مع الاقباط ونشطائهم وكنيستهم .... !!! فمن مكس مشيل لجامعة العلمانيين لمجموعة اليهوزات وهم معروفين للقاصي والداني يا قلبي لا تحزن .. لأن شعار النظام مستوحي من النظرية السيتالينية الشهيرة ( جوزيف ستالين حاكم الاتحاد السوفيتي سابقا بالحديد والنار والتي إذا كانت شعرة من شاربة تهتز أوربا لا تنام الليل خوفا ورعبا من هذا الديكتاتور الدموي ) التي تقول إذا أردت أن تصنع عجّة كبيرة فكسّر كل البيض الذي علي المائدة ..... !!!! فعلاً نجح هذة النظام في في تكسير كل الرموز المحترمة التي ممكن ان تكون بديل لهذا النظام القائم والغاشم ... ؟
من هذا المنطلق رهان الاقباط علي النظام القائم هو رهان فاشل وخاسر لأن إستمرارية المشاكل القبطية هي إستمرارية للنظام لان جميع الجماعات السياسية والناشطة والحقوقية إنسلخت وإنفصلت من هذا النظام لعدم جديتة وإحترامة لأصول اللعبة السياسية ولم يبقي سوي الاقباط وقياداتهم الداخلية يسبّحون بحمد هذا النظام الي أن يقضي اللة أمراً كان مفعولا .... ؟
المشاكل القبطية لم ولن يحلها النظام لغرض في نفس يعقوب . وحلها لم ولن يستغرق سوي عدة دقائق من هذا النظام ولكن هيهات لان النظام يقتات ويعيش ويحيا علي مثل هذا المشاكل الطائفية المصطنعة والمخططة من قٍبل هذا النظام وأعوانة .... ؟
ما العمل وما المطلوب .... !!!! ؟؟؟؟
فضح وكشف وتعرية هذا المخطط بالنضال القانوني السلمي والحضاري
نشطاء الاقباط ورموزهم سواء داخل الوطن او خارجة يتحالفون مع الجماعات المصرية الوطنية الليبرالية الديموقراطية العلمانية التي لها مصلحة في نهضة مصر وتقدمها ورفعتها حيث يكون الشعار
(((( الدين للة والوطن للجميع ))))) .... ؟
فالمشاركة في الحكم والمواطنة الحقيقية يجب ان تكون علي جدول اعمال نشطاء الاقباط . أما الحزب الحاكم فالي مزبلة التاريخ والذين يراهنون علية لحل وحلحلة المشكلة القبطية الحقوقية الانسانية العادلة فهم واهمون والتاريخ لم يرحمهم كذلك وأخشي ان اقول كذلك هم الي مزيلة التاريخ . والحقوق لا تمنح وإنما تنتزع بالنضال الحقوقي القانوني السلمي والحضاري .. فنحن لسنا بحملة سلاح ولسنا بي إرهابيين إنما مصر هي الحب والمبتدا والمنتهي أيضاً .... ؟
 

----------------------------------------

مقالات الكاتب