|
|
من سن القلم |
 |
 |
|
أسبوعية نقدية ساخرة |
|
بقلم: عادل
عطية
|
|
" يجرحنى
الواقع المدبب ، ينزف المداد ، يتحول ألمى إلى ألم مقدس ..يثير ألم
الآخر .. ولكن بسن القلم ! " |
نجم على بياض !
26 كيهك 1726 للشهداء - 4 يناير 2010 ميلادية
لا يزال مشرقنا العربي ، مسرحاً لظهور نجوم عجيبة كنجم الميلاد الذي
تقدم المجوس إلي مهد السيد المسيح . وأزعم أن مصرنا الحبيبة ، صارت
مستوطناً للنجوم المثيرة ؛ فنجد من يعتبر أن النجم ميقات له ، فيقول :
" صحيت من النجمة " ، بل أصبح النجم يستخدم كلقب وتحية ، فنجد أحدهم
عندما يقابل الآخر ، يقول له : " أهلاً يا نجم " هكذا دون تخصيص ،
كقولنا نجم الكرة ، ونجم الشباك ، وكل واحد وتواضعه إن لم يكن يرى
البعض أن يكون نجماً شاملاً .. لذلك لم استغرب ، والحالة هذه ، أن
يتحقق بنا وفينا ذلك الوعد ، الذي يحمل للآخر في طياته وعيداً سيئاً ،
والذي طالما نردده في قمة غضبنا ، صارخين : " سأريك النجوم في عز الظهر
" ..
فما أكثر الذين يُورون و يَرون في هذه الأيام النجوم في عز الظهر !
----------------------------------------
أرشيف مقالات من سن القلم
|