الهيئة القبطيــــة الكنديــــة

Canadian Coptic Association

الآراء المنشورة هنا تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الهيئة القبطية الكندية


 

 

سياستنا في نشر المقالات

 

أمام ما يعانيه الأقباط في مصر من إضطهاد وتمييز وحيث أن معاناة الأقباط في مصر هي جزء من معاناة مئات الملايين من المسيحيين الذين يعانون من إضطهاد وتمييز بدرجات متفاوتة في دول عدة من العالم، أغلبها دول إسلامية. وأمام الدور غير الشريف الذي قام به الاعلام المصري والعربي حيث تعاطى مع هذه القضية ليس بالحق بل بأساليب تتراوح بين التعتيم الاعلامي وتغيير الحقائق والكذب وتصل إلى حد التحريض على إرتكاب جرائم ضد الأقليات المسيحية.  وأمام عدم الاكتراث واللا مبالاة التي تنتهجها أغلب وسائل الاعلام العالمية والجهات المسئولة عن حقوق الانسان وعن إحترام المواثيق الدولية، لذا ومن أجل تقديم الحقائق مباشرة لكل إنسان حول قضايا المضطهدين فالهيئة القبطية الكندية ومنذ تأسيسها في عام 1969 تقدم خدمة إعلامية قوية بكل الوسائل الممكنة من أجل تعريف العالم بالقضية القبطية وبالحقائق عن إضطهاد الأقباط في مصر والحقائق عن كل المسيحيين المضطهدين في العالم.

 

ومنذ إنشاء موقعنا الالكتروني ونحن نتبنى سياسة في النشر ومنهج إعلامي ومبادئ تتفق ووجهة نظرنا ونوضحها هنا في هذه السطور مقسة إلى ما نرحب بنشره وما نوافق على نشره وما لا نسمح بنشره وذلك بالنسبة للمقالات التي يرسلها إلينا كتابها من أجل نشرها في موقعنا تحت باب "مقالات":

 

ا - ما نرحب بنشره

 

1- كل ما يتعلق بالاضطهاد والتمييز ضد الأقباط في في مصر والاضطهاد والتمييز ضد كل الأقليات المسيحية في العالم.

2- الردود على إساءات الاعلام المصري والعربي الذي يتهم المسيحية بالاتهامات الباطلة فحيث أن الاعلام المصري والعربي يقوم بنشر مواد تسفه من العقيدة المسيحية وتتهمها بالتحريف وغيره من التهم الباطلة، لذا فنحن نتشرف بنشر الردود على هذه الاتهامات.
3- كل ما يهم الأقباط والمسيحيين كأقليات في الشرق الأوسط وأيضا كل ما يهم الأقليات المسيحية في العالم كله. وذلك أيضاً نظراً لتقصير الاعلام المصري والعربي حيث يتم تجاهل الأقليات المسيحية في أغلب الأحيان أو التهميش والتقليل من دورها، لذا فإن موقعنا يتسع بلا شك لتعويض هذا التقصير.
4- كشف الأسباب الحقيقية لاضطهاد الأقباط دون أي خطوط حمراء ودون أي محاذير. فحيث أن رسالتنا الأساسية هي محاربة الاضطهاد الذي يتعرض له الأقباط والمسيحيين، لذا فنحن نواجه الأسباب الحقيقية التي تدفع إلى الاضطهاد والتمييز
5- مواجهة السيد رئيس الجمهورية وكل المسئولين في مصر بالجرائم التي ترتكب ضد الأقباط . وكشف الحقائق أمام الرأي العام كوسيلة للضغط من أجل إيقاف الجرائم التي ترتكب ضد شعبنا في مصر وفي الشرق الأوسط.
6- تعريف العالم بقضايا الأقليات المسيحية. وتشجيع كل وسائل النشر للاهتمام بهذه القضايا.
7- تعزيز الهوية القبطية ونشر الوعي بالتاريخ القبطي والأعياد والثقافة القبطية.

8- محاربة السلبية ومحاربة "التدين المريض" الذي يدعو إلى الخنوع والذي يؤدي إلى سيادة الشر والاجرام.

9- تشجيع الايجابية  والتفاعل مع المجتمع والأحداث والمشاركة في الحياة السياسية والاجتماعية سواء في مصر بالنسبة لأقباط الوطن أو في الخارج وذلك بالنسبة لأقباط المهجر.

 

ب - ما نوافق على نشره

 

1- أمام ما يقوم به الاعلام المصري والعربي من إزدراء بالدين المسيحي وإتهامه بالتحريف وأمام الاستهزاء بالمقدسات المسيحية فنحن مضطرون ليس فقط للرد بل لكشف زيف الديانة الاسلامية. ورغم أن هذه ليست رسالتنا في الهيئة القبطية الكندية إلا أننا في موقعنا الاعلامي مضطرون لتبني هذا الموقف الذي بدأه الاعلام المصري ولكي نطلب من كتابنا الأعزاء أن يحترموا الاسلام يجب على الاعلام المصري والنظام المصري أن يحترموا المسيحية أولاً.
2- ايضا لم نكن نحب أبداً مهاجمة أي أشخاص بل نحن نواجه الفكر بالفكر والرأي بالرأي والحجة بالحجة ولكن بالنسبة للأشخاص الذين إختاروا أن يكونوا يهوذات العصر الحالي وراحوا يبررون للقاتل جرائمة وجعلوا من الجاني مجنيا عليه والمجني عليه جانياً وهؤلاء هم الذين يستضيفهم الاعلام المصري ويطلق على أغلبهم "مفكر قبطي"ففي هذه الحالة نجد أنفسنا مضطرين لمواجهتهم بأشخاصهم ووضعهم في حجمهم الحقيقي.


ج - ما لا نقوم بنشره


1- نحن لا ننشر أي شتائم أو أي أسلوب غير لائق لا يتناسب مع الذوق العام لدى الأقباط.
2- نحن لا ننشر أي هجوم على قيادات الكنيسة. وليس معنى ذلك أن هناك أي شخص فوق النقد أو لا يُناقش ولا أن هناك من هو معصوم من الخطأ.  ولكن نحن لا ننشر أي هجوم على قيادتنا الدينية لأن الموضوع ببساطة أن الحكومة المصرية نفسها هي التي تريد لنا أن ندخل في صراعات داخلية تكون هي الرابح الوحيد منها ونحن لن نقع في الفخ الذي تنصبه لنا الحكومة المصرية بسياستها "فرق تسد". وأيضا نحن معركتنا الوحيدة هي مع من يضطهدون الأقباط أي مع أعداء حقوق الانسان بل أعداء الانسانية أساساً. أما قيادتنا الدينية فلها منا كل إحترام وتوقير هم يستحقونه بلا شك. ونحن في حاجة إلى صلواتهم من أجلنا. ونرجو أيضا ملاحظة أن عدد كبير من كتاب موقعنا هم كهنة وقساوسة وشمامسة من طوائف متعددة.

3- نحن لا ننشر أي هجوم على الهيئات القبطية الشقيقة ونشطاء الأقباط. ولكن هذا لا يمنع من مناقشة الأفكار فمن الطبيعي جداً إختلاف الرأي حتى داخل كل هيئة أو منظمة قبطية ونحن كما نرحب بطرح كل الأفكار بكل قوة فإننا بنفس القوة نرفض مهاجمة أي هيئة قبطية شقيقة أو أي ناشط قبطي وذلك بالطبع مادامت النية خالصة لخدمة القضية القبطية وليست لخدمة أعداء الشعب القبطي.
4- أيضا نحن لا ننشر أي إدعاء ينافي الحقيقة بناء على المعطيات المتاحة لدينا. فنحن لا ننشر أفكار تقول مثلا "أنه لا يوجد إضطهاد في مصر" أو "أن عصر الرئيس(فلان) أفضل العصور" أو أن "الارهابيون أو المتطرفون لا يعرفون صحيح الاسلام" أو أن "الاسلام دين تسامح" لأن هذه أكاذيب وفقا ً لحقائق التاريخ والجغرافيا والمنطق والحق ولا نسمح بنشرها في موقعنا.
5- أي مقالات لا تهم الأقباط ولا تهم قضيتنا الأساسية ألا وهي قضية إضطهاد المسيحيين. فنحن لا نستطيع أن نغطي كل أمور الحياة فنحن إخترنا قضية واضحة ومحددة وننشر فقط كل ما له صله بها.

ما سلف كان هو وجهة نظرنا في الرسالة الاعلامية التي نقدمها ونحن لا ندعي أننا صواب ولا ندعي أن غيرنا خطأ. نحن ببساطة نقول أن هذا هو رأينا وقد أوضحناه كتابة. وعموما فإن أبواب النشر مفتوحة في جهات عدة. وكما أننا لا نستطيع أن نفرض على أحد ماذا يكتب فبالتالي لا يستطيع أحد أن يفرض علينا ماذا ننشر.

 

صموئيل تاوضروس

مسئول النشر بموقع الهيئة القبطية الكندية